هل للتنمر علاج؟ وما معنى التنمر في الأساس؟
التنمر هو صورة من صور التصنيف والتميز وللأسف يقع فيها الكثير بشكل يومي حتى وإن لم يدركوا ذلك!
ترجع أسباب هذا التصنيف والتميز إلى المعاير التي يحددها المجتمع مثلا بالنسبة للجمال والذكاء وطريقة الكلام والمظهر وغيرها من أساليب وأنماط الحياة، فمن اختلف أو اختلفت عن هذه المعاير، يبدأ المجتمع في ممارسة التنمر ضدهم وهو ما يُعرف في علم الاجتماع باسم (الوعي الجمعي).
وأول من تعُلم أبنائها التنمر بشكل لا إرادي هي الأم، فمن خلال طريقة توجيه النصائح لهم بهدف تعليمهم مثلا تقول: صاحب فلان وفلان ولا تصاحب فلان لأنه أقل منا (وتقصد المكانة الاجتماعية)، لا تشارك طعامك مع أحد (دون أن تشرح أسباب منطقية، فيستقبل الطفل المعلومة دون فهم) وندخل في حلقة مفرغة من التصنيف والتميز ليس لها أساس!
علاج التنمر يبدأ من (البيت) البيت الذي يعلم أفراده الاحترام والتأدب عند التعامل مع الناس والاختلاط بهم، البيت الذي يعلم أفراده أن الله خلق الناس مختلفين وجعل هذا الاختلاف لون من ألوان الجمال في الكون، فهناك حدود لابد أن يتعلمها الطفل منذ نعومة أظفاره حثت عليها الأديان كافة وهي “احترام الآخر” دون النظر للشكل أو الدين أو العرق أو المستوى المادي والاجتماعي.
واجهوا التنمر “بالاحترام”

التنمر





